أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

3

معجم مقاييس اللغه

الجزء السادس بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * كتاب الهاء ( باب الهاء وما بعدها في المضاعف والمطابق « 1 » ) هو الهاء والواو ليست من شرط اللُّغة « 2 » ، وهي من العربية ، والأصل هاء ضُمّت إليه واوٌ . من العرب من يثقِّلها فيقول : هُوَّ « 3 » . ومنهم مَن يقول هُوْ « 4 » . هي الهاء والياء ، والهاء والهمزة يجريان مَجرى ما قبلهما . على أنَّهُم يقولون : ما أدرى أىّ هَىِّ بنِ بىٍّ هو . معناه أىُّ الناس هو . وهذا عندنا مما دَرَج عِلمُه . وكذلك قولهم : « لو كان ذاك في الهِىَء والِجَىء « 5 » ما نَفَعَه » ، والهِىَءْ :

--> ( 1 ) في الأصل : « باب الهاء والواو وما يثلثهما » ، وأثبت مألوف العبارة في مثل هذا مطابقا ما في المجمل . ( 2 ) كذا جاءت هذه العبارة . ( 3 ) شاهده ما أنشده في اللسان ( 20 : 368 ) : وإن لساني شهدة يشتقى بها * وهو على من صبه اللّه علقم . ( 4 ) نص المجمل : « ومنهم من يسكن الواو فيقول هو » . ( 5 ) اقتصر في المجمل على ضبطهما بفتح الهاء والجيم في المتن والإنشاد التالي ، ولكنهما يقالان بالفتح والكسر .